165المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١ - (بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنا ... فَوَصَلْنَا الحَبلَ منها ما اتَّسَعْ)٢ - (حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتًا وَاضِحًا ... كشُعَاعِ الشمسِ في الغَيْم سَطَعْ)٣ - (صَقلَتْهُ بِقَضِيبٍ ناضِرٍ ... مِنْ أَراكٍ طَيِّبٍ حتى نَصَعْ)٤ - (أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذًا طَعْمُهُ ... طيب الريف إِذا الريقُ خَدَعْ)٥ - (تَمْنَحُ المِرآةَ وَجْهًا وَاضِحًا ... مثلَ قَرْنِ الشمسِ في الصَّحْوِ ارْتَفَعْ)٦ - (صَافِيَ اللَّوْنِ وطَرْفًا ساجِيًا ... أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ ما فيه قَمَعْ)٧ - (وقُرُونًا سَابِغًا أَطْرَافُها ... غَلَّلَتْها رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ)٨ - (هَيَّجَ الشَّوْقَ خَيَالٌ زَائرٌ ... مِن حَبيبٍ خَفِرٍ فيهِ قَدَعْ)٩ - (شَاحِطٍ جَازَ إِلى أَرْحُلِنَا ... عُصَبَ الغَابِ طُرُوقًا لم يُرَعْ)1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي