160المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١ - (أَلاَ صَرَمَتْ موَدَّتَكَ الرُّوَاعُ ... وجَدَّ البَيْنُ مِنها والوَدَاعُ)٢ - (وقالتْ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبيرٌ ... فَلَجَّ بها ولم تَرِعِ امْتِنَاعُ)٣ - (فإِمَّا أُمْسِ قد رَاجَعْتُ حِلْمِي ... ولاحَ عليّ مِن شَيْبٍ قِناعُ)٤ - (فقد أَصِلُ الْخَلِيلَ وإِن نَآنِي ... وغِبُّ عَدَوَاتِي كَلأَُ جُدَاعُ)٥ - (وأَحْفَظُ بالمَغِيبةِ أَمرَ قَوْمِي ... فلا يُسْدَى لَدَيَّ ولا يُضَاعُ)٦ - (ويَسْعَدُ بِي الضَّرِيكُ إِذَا اعْتَرانِي ... ويَكْرَهُ جانِبِي البَطَلُ الشُّجاعُ)٧ - (ويَأْبَى الذَّمَّ لِي أَنِّي كَرِيمٌ ... وأَنَّ مَحَلِّيَ القَبَلُ اليَفَاعُ)٨ - (وأَنِّي في بَنِي بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ ... إِذَا تَمَّتْ زَوَافِرُهُمْ أطاع)٩ - (وملوم جَوَانِبُها رَدَاحٍ ... تُزَجَّى بالرِّماحِ لها شُعَاعُ)1 / 186نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي