156المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٠ - (رَعَاهُنَّ بالقُفِّ حَتَّى ذوت ... بقول التاهي وهَرَّ السَّمُوما)١١ - (فَظَلَّتْ صوَادِىَ خُزْر العُيُونِ ... إِلى الشَّمْسِ مِنْ رهْبةٍ أَنْ تَغِيمَا)١٢ - (فلمَّا تبَيَّنَ أَنَّ النَّهارَ ... تَوَلَّى وآنسَ وَحْفًا بَهِيمًا)١٣ - (رَمَى اللَّيلَ مُستعَرِضًا جَوْزَهُ ... بِهِنَّ مِزَرًّا مِشَلًاّ عَذُومَا)١٤ - (فَأَوْرَدَها مَعَ ضَوْءِ الصَّباحِ ... شَرَائِعِ تَطْحَرُ عَنْها الجَمِيمَا)١٥ - (طَوَامِيَ خُضْرًا كلَوْنِ السَّماءِ ... يَزِينُ الدَّرَارِيُّ فيها النُّجُومَا)١٦ - (وبِالماءِ قيس أبو عَامِرِ ... يُؤَمِّلُهَا ساعَةً أَنْ تَصُومَا)١٧ - (وبِالكَفِّ زَورَاءُ حرْمِيَّةٌ ... مِنَ القُضْبِ تُعْقِبُ عَزْفًا نَئِيمَا)١٨ - (وأَعْجَفُ حَشْرٌ ترى بالرصاف ... ممَّا يُخَالِطُ منها عَصِيمَا)1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي