63المدهشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققالدكتور مروان قبانيالناشردار الكتب العلمية-بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ممكان النشرلبنانتصانيفالتصوف والسلوكالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالْبَاب الْخَامِسفِي ذكر المواعظوَهَذَا الْبَاب يَنْقَسِم قسمَيْنِ الْقسم الأول يخْتَص بِذكر الْقَصَص وَالْقسم الثَّانِي فِيهِ المواعظ والإشارات مُطلقًاالْقسم الأولوَهُوَ الْمُخْتَص بِذكر الْقَصَص وَفِيه سِتّ وَعِشْرُونَ قصَّةالْفَصْل الأول فِي قصَّة آدم ﵇اعلموا أَن الله تَعَالَى خلق آدم ﵇ آخر الْخلق لِأَنَّهُ مهد الدَّار قبل السَّاكِن وَأقَام عذره قبل الزلل بقوله ﴿فِي الأَرْض﴾ فظنت الْمَلَائِكَة أَن تفضيله بِنَفسِهِ فضنت بِالْفَضْلِ عَلَيْهِ فَقَالُوا ﴿أَتجْعَلُ فِيهَا﴾ فقوبلوا بِلَفْظ ﴿إِنِّي أعلم﴾ فَلَمَّا صوره أَلْقَاهُ كاللقا فَلَمَّا عاين إِبْلِيس تِلْكَ الصُّورَة بَات من الْهم فِي سُورَة فَلَمَّا نفخ فِيهِ الرّوح بَات الْحَاسِد ينوح ثمَّ نُودي فِي نَادِي الْمَلَائِكَة ﴿اسجدوا لآدَم﴾ فتطهروا من غَدِير ﴿لَا علم لنا﴾ وغودر الغادر بخسا بكبرياء ﴿أَنا خير﴾1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي