403المدهشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققالدكتور مروان قبانيالناشردار الكتب العلمية-بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ممكان النشرلبنانتصانيفالتصوف والسلوكالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون(أعد اللَّيَالِي لَيْلَة بعد لَيْلَة ... وَقد عِشْت دهرا لَا أعد اللياليا)(وَأخرج من بَين الْبيُوت لعلني ... أحدث عَنْك النَّفس بِاللَّيْلِ خَالِيا)(يَمِينا إِذا كَانَت يَمِينا وَإِن تكن ... شمالا يُنَازعنِي الْهوى عَن شماليا)(إِلَّا يَا حمامي بطن نعْمَان هجتما ... على الْهوى لما تغنيتما ليا)(وأبكيتماني وسط صحبي وَلم أكن ... أُبَالِي بدمع الْعين لَو كنت خَالِيا)(ذكت نَار شوقي فِي فُؤَادِي فَأَصْبَحت ... لَهَا وهج مستضرم فِي فؤاديا)(خليلي مَا أَرْجُو من الْعَيْش بَعْدَمَا ... أرى حَاجَتي تشرى وَلَا تشتري ليا)(وَقد يجمع الله الشتيتين بَعْدَمَا ... يظنان كل الظَّن أَن تلاقيا)أَيهَا المتخلف فِي أعقاب الواصلين إستغث بهم علق على قطارهم فَلَعَلَّ جملك يصل(يَا صَاح والصاحب لَا يدعى بِهِ ... إِلَّا إِذا لج الغرام واعتدى)(خُذ بيَدي من سطوة الْبَين فَمَا ... أَظن أَن الْبَين أبقى لي يدا)(أَيْن ليالينا الْقصار بالحمى ... واكبدا على الْحمى واكبدا)يَا من قد مَضَت لَهُ ليَالِي مُنَاجَاة ثمَّ طبق الدستور وَقطع الْمُعَامَلَة أندب زمَان الْوِصَال لَعَلَّ حَالا حَال يعودللمهيار(يَا لَيْلَتي بحاجر ... إِن عَاد مَاض فارجعي)(بتنا على الْأَحْقَاف ... تنهال بِكُل مَضْجَع)(قَالُوا الصَّباح فانتبه ... فَقَالَ لي الطيف اسْمَع)(فَقُمْت مخلوطا أَظن ... البازل إِبْنِ الرّبع)(حيران طرفِي دائر ... أطلب مَا لَيْسَ معي)1 / 416نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي