94مداراة الناسابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٨ممكان النشرلبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مُدَارَاةِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ وَحُسْنُ مُعَاشَرَتِهِ إِيَّاهَا١٥٢ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ، تَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَلَا بِنِسَائِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ كَرَجُلٍ مِنْ رِجَالِكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ، وَأَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ ضَاحِكًا بَسَّامًا»1 / 121نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي