5مداراة الناسابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٨ممكان النشرلبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «لَيْسَ الْحَلِيمُ مَنْ يَحْلُمُ عَمَّنْ يَحْلُمُ عَنْهُ وَيُجَاهِلُ مَنْ جَاهَلَهُ، وَلَكِنَّ الْحَلِيمَ مَنْ يَحْلُمُ عَمَّنْ يَحْلُمُ عَنْهُ وَيَحْلُمُ عَمَّنْ جَاهَلَهُ»٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ⦗٢٧⦘: " النَّاسُ رَجُلَانِ: مُؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ. فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَلَا تُؤْذِهِ، وَأَمَّا الْجَاهِلُ فَلَا تُجَارِهِ "1 / 26نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي