26مداراة الناسابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٨ممكان النشرلبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٧ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: " لَا يَسْتَكْمِلُ الرَّجُلُ الْعَقْلَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ عَشْرَ خِصَالٍ: حَتَّى يَكُونَ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولًا، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونًا، وَحَتَّى لَا يَتَبَرَّمَ بِكَثْرَةِ حَوَائِجِ النَّاسِ مِنْ قَبْلِهِ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى، وَالذُّلُّ أَعْجَبَ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ، وَالتَّوَاضُعُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَسْتَكْثِرَ قَلِيلَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ، وَالْعَاشِرَةُ - وَمَا الْعَاشِرَةُ - بِهَا شَادَ مَجْدُهُ، وَعَلَا جَدُّهُ، إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَمْ يَلْقَ أَحَدًا إِلَّا رَأَى أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْهُ "1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي