83معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥، وأبو داود السجستاني، وأبو جعفر النحاس، وابن الأنباري، ومكي.وابن العربي، وآخرون.لكن في هذا النوع مسائل:الأولى: يَرِد النسخ بمعنى الإزالة، ومنه قوله: (فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ) .وبمعنى التبديل، ومنه: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ) .وبمعنى التحويل، كتناسخ المواريث، بمعنى تحويل الميراث من واحد إلىواحد.وبمعنى النقل من موضع إلى موضع، ومنه نسخت الكتاب: إذا نقلت ما فيهحاكيًا للفظه وخطه.قال مكي: وهذا الوجه لا يصح أن يكون في القرآن.وأنكر على النحاس إجازته ذلك محتجًّا بأن الناسخ فيه لا يأتي بلفظ المنسوخ.وأنه إنما يأتي بلفظ آخر.وقال السعيدي: يشهد لما قاله النحاس قوله: (إنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كنتُمتَعْمَلُون) الجاثية: ٢٩.وقال: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) .ومعلوم أن ما نزل من الوحي نجومًا جميعه في أم الكتاب، وهو اللوحالمحفوظ، كما قال تعالى: (فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) .الثانية: لا يقع النسخ إلا في الأمر والنهي، ولو بلفظ الخبر، أما الخبر الذيليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ، ومنه الوعد والوعيد.وإذا عرفت ذلك عرفت فساد صُنْع من أدخل في كتاب النسخ كثيرًا من آيات الإخبار والوعد والوعيد.1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي