635معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(كل): اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر المضاف هو إليه، نحو: (كلُّنَفْس ذائقة الموت) .والمعرّف المجموع، نحو: (وكلّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القيامة فَرْدا) .(كلّ الطَّعَام كان حِلًاّ لبني إسرائيل) .وأجزاء المفرد المعَرّف، نحو: (يَطْبَع اللَّهُ على كلّ قَلْبِ متَكبِّرِ جَبّار)، بإضافة قلب إلى متكبر، أي على كل أجزائه.وقراءة التنوين لعموم أفراد القلوب.وترد باعتبار ما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه:أحدها: أن تكون نعتًا لنكرة أو معرفة، فتدل على كماله، وتجب إضافتهاإلى اسم ظاهر تمَاثِله لفظًا ومعنى، نحو: (ولا تَبْسطْها كلَّ الْبَسْط)، أي بسطا كل البسط، أي تامًا.(فلا تَمِيلوا كلَّ الميْلِ) .ثانيها: أن تكون توكيدًا لمعرفةٍ، ففائدتها العموم، وتجب إضافتها إلى ضميرراجع للمؤكد، نحو: (فسجَدَ الملاَئكة كلّهم أجمعون) .وأجاز الفَرّاء والزمخشري قطعها حينئذ عن الإضافة لفظًا، وخرّج عليهقراءة بعضهم: (إنّا كلًاّ فيها) .ثالثها: ألا تكون تابعة، بل تالية للعوامل، فتقع مضافةً إلى الظاهر، وغيرمضافة، نحو: (كل نفْس بما كسبَتْ رَهِينَة) .(وكُلًاّ ضَرَبْنَا لَه الأمثال) .وحيث أضيفت إلى منكَّر وجب في ضميرها مراعاة معناها، نحو: (وكلّشَيْءٍ فَعَلوه) .(وكلَّ إنسان ألْزَمْنَاه) .(كلُّ نَفْس ذَائِقَة الموْتِ) .(كلُّ نَفْس بما كسبت رَهينة) .(وعلى كلِّ ضَامِر يَأتيْن) .أو إلى معرفة جاز مراعاة لفظها في الإفراد والتذكير، ومراعاة معناها، وقد2 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي