581معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) ، أي بيّنْه وتمهّل في قراءته بالمدِّوإشباع الحركات وبيان الحروف، وذلك معين على التفكر في معاني القرآن.بخلاف الهذّ الذي لا يفقه صاحبه ما يقول، ولذا كان ﷺ يقطع في قراءته حرفًا حرفًا ولا يمر بآية رحمة إلاَّ وقف وسأل، ولا بآية عذابٍ إلا وقف وتعوَّذ.وقام بآية من القرآن ليلة: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢) وَطَعَامًا) .وكان يصعق لبعض الآيات.وقد أفرد الناس في آداب تلاوته تواليف كالنّووي والغزالي وغيرهما.وسنذكر منها الإشارة إلى بعضها: أخرج من حديث عبيدة المالكي مرفوعًاوموقوفًا: يا أهل القرآن لا تتوسَّدُوا القرآن، واتلُوه حقَّ تلاوته آناء الليل والنهار، وأَفْشُوه وتدبَروا ما فيه لعلكم تفلحون.وقد كان للسلف في قَدْر القراءةعاداتٌ، فأكثر ما ورد في قراءة القرآن مَنْ كان يختم في اليوم والليلة ثمان مرات، أربعًا في الليل، وأربعا في النهار.ويليه مَنْ كان يختم في اليوم والليلة أربعًا، ويليهثلاثًا، ويليه ختمتين، ويليه ختمة.ويلي ذلك من كان يختم في ليلتين، ويليه منكان يختم في كل ثلاث، وهو حَسَن.وكره جماعة الختم في أقل من ذلك، لما روى أبو داود والتِّرمذي - وصحّحه، من حديث عبد اللَه بن عمر - مرفوعًا: لا يفقه من قرأ القرآن في أقلّ من ثلاث.ويليه من ختم في أرْبع، ثم في خمس، ثم في ست، ثم في سبْع، وهذا أوسطُالأمور وأحسنها، وهو فعل الأكثرين من الصحابة وغيرهم.ويلي ذلك مَنْ ختم في ثمان، ثم في عشرة، ثم في شهر، ثم في شهرين.أخرج ابن أبي داوود، عن مكحول، قال: كان أقوياء أصحاب رسول اللهﷺ يقرأون القرآن في سبع.وبعضهم في شَهْرٍ. وبعضهم في شهرين.وبعضهم في أكثر من ذلك.وقال أبو الليث - في البستان: ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرَّتيْن إن لميقدر على الزيادة.2 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي