577معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(رَبائبكم): بنات نسائِكم من غيركم، الواحدة رَبِيبة.وسميت بذلك لأنّه يربّيها، فلفظها فعيلة بمعنى مفعولة.(رَجْفة): حركة الأرض، بمعنى الزلزلة الشديدة حيثوقعت، وذلك أن الله أمر جبريل فصاح صَيْحةً بين السماء والأرض، فمات منها قَوْم صالح.(رَحُبت): أي ضاقت على كثرة اتساعها.(روع): فَزع.(رَعْدا): اسم ملك، وصَوْته المسموع تسبيح.وروي عنه ﷺ أنه قال: " إن الله يُنْشيءُ السحابَ، فينطق أحْسنَ النطق، ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرّعد، وضحكه التبسم ".وقد جاء في الأثر أن صوته زجر للسحاب، فعلى هذا يكون تسبيحه غيرذلك.وقال أهل اللغة: الرَّعْد: صوت السحاب.والبرق: نور وضِيَاء يصحبان السحاب.(رَابيا): عاليًا على الماء، ومنه الربْوَة.(رَدَّوا أَيْدِيَهم في أفواههم): فيه ثلاثة أقوال:أحدها: أن الضمائر لقوم الرُّسل.والمعنى أنهم ردُّوا أيديهم في أفواه أنفسهمغَيْظًا على الرسل، كقوله تعالى: (عَضّوا عليكم الأناملَ مِنَ الغَيْظِ)، واستهزاء وضحكًا، كمن غلبه الضحك، فوضع يده على فيه.الثاني: أن الضمائر لهم - والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم، إشارةًعلى الأنبياء بالسكوت./ @موالثالث: أنهم ردُّوا أيديهم في أفواه الأنبياء، تَسْكيتا لهم ودفْعًا لقولهم.(رَجِلِك): جمع رَاجِل، وهو الذي يمشي على رجليه.لتقدم الخيل.وقيل: هو مجاز واستعارة، فهو بمعنى افعل جهدك.2 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي