575معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(رَبَّانِيِّين): جمع ربانيّ، وهو العالم.وقيل الذي يربّ الناس بصغار العلم قبل كبره.قال الجواليقي: قال أبو عبيدة: العرب لا تعرف الربانيين، وإنما يعرفهاالفقهاء وأهل العلم.قال: وأحسب الكلمة ليست بعربية، وإنما هي عبرانية أو سريانية.وجزم أبو القاسم بأنها سريانية.قال محمد ابن الحنفية حين مات ابن عباس: اليوم مات ربانيّ هذه الأمة.وقال أبو العباس ثعلب: إنما قيل للفقهاءربّانيّون، لأنهم يربّون العلم، أي يقومون به.(رَابِطوا): أقيموا في الثّغُورِ مُرَابطين، واربطواخَيْلَكم مستعدين للجهاد.وقيل: هو مرابطة العبْد فيما بينه وبين الله تعالى، أي معاهدته على فعلالطاعات وترك المعصية.والأول أظهر وأشهر، لقول رسول الله ﷺ: " رِبَاطيَوْمٍ في سبيل الله خَيْرٌ من صيام شهرٍ وقيامه ".وأما قوله ﷺ في انتظار الصلاة: فذلكم الرِّباط - فهو تشبيه بالرباط في سبيل الله لِعظَم أجْره.والمرابط عند الفقهاء: هو الذي يسكن الثغور ليرَابط فيها، وهي غَيْر موطنه.وأما سكناها دائمًا للمعاش فليسوا بمرابطين، ولكنهم حماة.حكاه ابن عطية.وقال غيره: إذا سكن بأهْلِه بقَصْد إعفافه وقيامها بشؤونه فيعد منهم.وفضل الله أوْسع.(ربُّكم): أي مرَبّيكم بالنعم.قال الطيبي بعد كلام نَقَله: الفرق بين قوله اعبدوا الله - وبين قوله: اعبدوا ربكم - أن في الثاني إيجاب العبادة بواسطةالنعمة التي بها قوامهم، وفي: اعبدوا إيجاب عبادته لمراعاته ﷿ من غيرواسطة، فحيث ذكر الناس بقوله: (يا أيها الناس) ذكر الربوبية، كقوله:يا أيها الناس اتَّقوا ربكم.وحيث ذكر الإيمان، بقوله: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله.(رَقِيبًا) ، أي حافظا، وهو من أسماء الله.وإذا تحقَّقَ العَبْد بهذا الاسم العظيم وأمثاله استفاد مقام المراقبة، وهو مقام شَرِيف، أصله علم2 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي