538معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(حَفِيٌّ عنها): أي مهتبل بها معْتَنِ بشأنها.والمعنى يسألونك كأنّكَ حَفِيّ بعلمها.وقيل المعنى: يسألونك عنها كأنك حفيٌّ بهم لقرابتك منهم، فعنها على هذينالقولين يتعلق بـ يسألونك.وقيل المعنى يسألونك كأنك حفيّ بالسؤال عنها.والحفى السؤال باستقصاء.(حملت حَمْلًا خَفِيفًا)، أي خفّ عليها ولم تَلْقَ مايلقى بعض الْحَبَالى من حملهنَّ من الأذى والكرب.وقيل الحمل الخفيف المنيّ في فَرْجها.والضمير عائد على حوّاء حين تَغَشَّاهَا آدم.(حرض)، وحثّ وحضّ بمعنى واحد، وهو الحث علىالشيء.(حَنِيذ): مشويّ في حر الأرض بالرضف، وهي الحجارةالمحماة.وفعيل هنا بمعنى مفعول.(حَصْحَص الحق)، أي تبيَّن وظهر.(حَرَضا): وهو الذي قد أدى به الحزن أو العشق إلىسقم وفناء.(حَمأ مَسْنون)، الحمأ: الطين الأسود.والمسْنون: المتغِّير الْمنْتِن.وقيل: إنه من أسنَ الماء إذا تغيَّر.والتصريف يردُّ هذا القول.وموضع حمأ صفة لصلصال، من صَلْصَال كائن من حمأ.(حفَدة): خدم.وقيل: أخْتَان.وقيل أصْهار.ابن عباس: هم أولادُ البنين.وقيل البنات، لأنَّ لفظ البنين المذكّر لا يدل عليهن.(حاصبًا): يعني حجارة أو ريحًا شديدة تَرْمي بالحصباء.وهي الحصا الصغار.2 / 150نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي