484معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(حرف التّاء المثناة)(تَلَقَّى آدَمُ)، أي أخذ، وقبل، على قراءة الجماعة.وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع الكلمات، فتلقى على هذه من اللقاء.(تَوَّاب): من أسماء الله.والتوَّاب من العبْد: كثير التوبة.(تاب)، إذا رجع.وتاب الله على العبد: ألهمه التوبة، أو قبل توبتَه.(تَجْزي): تقضي وتغْنِي.ومنه: (لا تجْزِي نَفْسٌ عن نَفْسٍ شيئًا) .يقال جزاه فلان دَيْنَه إذا قضاه.وتجازى فلان ديْن فلان: أي تقاضاه.والمتجازي: المتقا ضي.(تَتْلون): تقرؤون.(تنسون): تتركون.(تَلبِسون)،: تخلطون.(تَعْثَوا): تفسدوا.(تعقلون) العاقل الذي يحبس نفسَه ويردها عن هواها.ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان، إذا حبس ومنع من الكلام.(تَسْفِكون) تصبّون.(تَظَاهَرون): تتعاونون.(تقتلون أنفسَكم) في هذا وفيما بعدها جاء مضارعًا مبالغة، لأنه أريداستحضاره في النفوس، أو لأنهم حاولوا قتل محمد ﷺ، لولا أن الله عَصَمه.وضمير هذه الآية لقرَيظة، لأنهم كانوا حلفاء الأوس، والنَضير حلفاء الخزرج، وكان كلّ فريق يقاتل الآخر مع حلفائه، وينفيه من موضعه إذا ظفر به.2 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي