458معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥ورُدَّ بأن قوله: (وأوْحَى ربّك إلى النَّحْل)، والوحْيُ هنا إلهام باتفاق، وليسفي الإلهام معنى القول، وإنما هي مصدرية، أي باتخاذ الجبال.وألا يكون في الجملة السابقة أحرف القول، وذكر الزمخشري في قوله: (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) - أنه يجوز أنتكون مفسرة بالقول على تأويله بالأمر، أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به أناعبدوا الله.قال ابن هشام: وهو حسن.وعلى هذا فيقال في الضابط: ألَّا يكون فيها حروف القول إلا والقول مؤوّل بغيره.قلت: وهذا من الغرائب كونهم يشترطون أن يكون فيها معنى القول، فإذاجاء لفظه أوّلوه بما فيه مع صريحه، وهو نظير ما تقدم من جعلهم (ال) فيالآن زائدة مع قولهم بتضمنه معناها وألا يدخل عليها حرف جر.الرابع: أن تكون زائدة، والأكثر أن تقع بعد لما التوقيفية، نحو: (ولما أنْجاءَتْ رسلُنا لوطًا) .وزعم الأخفش أنها قد تنصب المضارع وهي زائدة، وخرج عليه: (وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) .(وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ)، قال: فهي زائدة، بدليل: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ) .الخامس: أن تكون شرطية كالمكسورة، قاله الكوفيون، وخرج عليه: (أنْتضِلَّ إحداهما) .(أن صَدّوكم عن المسجدِ الحرام) .(صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ) .قال ابن هشام:ويرجِّحه عندي تواردهما على محل واحد والأصل التوافق.وقد قُرِئ بالوجهين في الآيات المذكورة، ودخول الفاء بعدها في قوله: (فتذكر) .السادس: أن تكون نافية، قاله بعضهم في قوله: (أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ): أي لا يؤتى.2 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي