449معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وزاد ابن مالك وغيره تبعًا للكوفيين معانيَ أخر، منها المعيّة كمع، وذلكإذا ضممتَ شيئًا إلى آخر في الْحكم به أو عليه أو التعلّق، نحو: (مَن أنصَارِي إلى الله) .(وأيديكم إلى المرافق) .(ولا تأْكلوا أموالَهم إلى أموالكم) .قال الرضي: والتحقيق أنها للانتهاء، أي مضافة إلى المرافق وإلى أموالكم.وقال غيره: ما ورد من ذلك يُؤَول على تضمين العامل وإبقاء (إلى) علىأصلها.والمعنى في الآية الأولى من يُضيف نصرته إلى نصرة الله، أو من ينصرنيحال كوني ذاهبًا إلى الله.ومنها الظرفية كَـ فِي، نحو: (لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .أي فيه.وقوله: (إلى أن تَزَكّى)، أي في أن.ومنها مرادفة اللام، وجعل منه: (والأمرُ إليكِ)، أي لك.وتقدم أنه من الانتهاء.ومنها التبيين، قال ابن مالك: وهي المبيِّنَة لفاعلية مجرورها بعد ما يفيد حبًّاأو بغضًا، من فعل تعجب، أو اسم تفضيل! نحو: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ) .ومنها التوكيد - وهي الزائدة نحو: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)، - في قراءة بعضهم بفتح الواو: أي تهواهم، قاله الفراء.وقال غيره: هو على تضمين تهوى معنى تميل.حكى ابن عصفور في شرح أبيات الإيضاح عن ابن الأنباري: أن " إلى "تستعمل اسمًا، فيقال: انصرفت مِن إليك، كما يقال غدوت مِنْ عليه.وخرج عليه من القرآن قوله تعالى: (وَهُزِّي إليك)، وبه يندفع إشكال2 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي