445معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(وخُلِق الإنسان ضعيفًا) .(عالمُ الغَيْبِ والشهادةِ) .ومن دلائلها صحةُ الاستثناء من مدخولها، نحو: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) .ووصفه بالجمع، نحو: (أوِ الطفلِ الذين لم يظَهروا) .وإمّا لاستغراق خصائص الأفراد، وهي التي تخلفها (كل) مجازًا، نحو: (ذلك الكتاب)، أي الكتاب الكامل في الهداية، الجامع لصفات جميع الكتب المنزلة وخصائصها.وإما لتعريف الماهية والحقيقة والجنس، وهي التي لا تخلفها (كل) لا حقيقة ولا مجازًا، نحو: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) .(أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) .قيل: والفرق بين المعرَّف بأل هذه وبين اسم الجنس النكرة هو الفرق بينالمقيَّد والمطلق، لأن المعرف بها يدل على الحقيقة لا باعتبار قيد.الثالث: أن تكون زائدة، وهي نوعان: لازمة كالتي في الموصولات علىالقول بأن تعريفها بالصلات، وكالتي في الأعلام المقارنة لنقلها، كاللاتوالعزّى.أو لغلبتها كالبيت للكعبة، والمدينة لطيْبَة، والنجم للثريّا.وهذه في الأصل للعهد.أخرح ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: (والنجم إذا هوى) .- قال: الثريا.وغير لازمة في الحال، وخرّج عليه قراءة بعضهم: (ليَخْرجنَّ الأعَزّ منهاالأذل) - بفتح الياء، أي ذليلًا، لأن الحال واجبة التنكير، إلاأن ذلك غير فصيح، فالأحسن تخريجه على حذف مضاف، أي خروج الأذل"كما قدَّره الزمخشري.مسألةاختلف في (أل) في اسم الله، فقال سيبويه، هي عوض من الهمزة المحذوفةبناء على أن أصله إله، دخلت (أل) فنُقلت حركة الهمزة إلى اللام، ثم أدغمت.2 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي