334معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بالبِرّ واجب، وإن كان الإنسان ناسيًا لنفسه وأمره لغيره بالبر كيف يضاعفمعصية نسيان النفس، ولا يأتي الخير بالشر.قال في عروس الأفراح: ويجاب بأن فعل المعصية مع النهي عنها أفحش.لأ بها تجعل حال الإنسان كالتناقض، وتجعل القول كالمخالف للفعل، ولذلككانت المعصية مع العلم أفحش منها مع الجهل.قال: ولكن الجواب على أن الطاعة الصرفة كيف تضاعف المعصية المقارنة لها مع جنسها، فيه دقَّة.فصلمن أقسام الإنشَاء الأمْرُوهو طلب فعل غير كفّ، وصيغته افعَلْ وليِفْعل.وهي حقيقة في الإيجاب، نحو: (أقيموا الصلاة) (فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ) .وترد مجازًا لمعان أخر، منها:الندب: نحو: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) .والإباحة، نحو: (فكاتِبوهم) .نصّ الشافعيّ على أن الأمر فيه للإباحة.ومنه: (وإذا حلَلْتمْ فاصطَادوا) .والدعاء من السافل للعالي، نحو: (رَبِّ اغْفِرْ لي) .والتهديد، نحو: (اعْمَلُوا ما شِئْتم)، إذ ليس المرادُ الأمر بكل عمل شاءوا.والإهانة، نحو: (ذقْ إنكَ أنْتَ العزير الكريم) .والتسخير، أي التذليل، نحو: (كونوا قِردةً) .وعبَّر به عن نَقْلهم من حالة إلى حالة إذلالًا لهم، فهو أخص من الإهانة.والتعجيز، نحو: (فأتُوا بسورة منْ مِثْله) .إذ ليس المراد طلب ذلك منهم، بل إظهار عجزهم.1 / 335نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي