313معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥في صفاتٍ تقبل الزيادة والنقصان، وصفات الله منزهة عن ذلك.واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي.وقال الزركشي في البرهان: التحقيق أن صيغ المبالغة قسمان:أحدهما: ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل.والثاني: بحسب تعدد المفعولات.ولا شك أن تعددها لا يوجب للفعل زيادة، إذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة متعددين، وعلى هذا القسم تنزل صفاته تعالى، ويرتفع الإشكال.ولهذا قال بعضهم - في " حكيم ": معنى المبالغةفيه تكرار حكمه بالنسبة إلى الشرائع.وقال في الكشاف: المبالغة في التوّاب للدلالة على كثرة مَن يتوب عليه منعباده، أو لأنه بليغ في قبول التوبة، نزّل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة كرمه.، قد أورد بعض الفضلاء سؤالًا على قوله: (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .وهو أن قديرًا من صيغ المبالغة، فيستلزم الزيادة على معنى قادر.والزيادةُ على معنى قادر محال، إذ الإيجاد من وجد لا يمكن فيه التفاضلباعتبار كل فرد.وأجيب بأن المبالغة لما تعذَّر حملها على كل فرد وجب صرفها إلى جموعالأفراد التي دل السياق عليها، فهي بالنسبة إلى كثرة التعلق لا الوصف.المطابقةوتسمى الطباق: الجمع بين المتضادين في الجملة، وهو قسمان: حقيقي.ومجازي.والثاني: يسمى التكلافؤ، وكل منهما إما لفظي أو معنوي، وإما طباقإيجاب أو سلب.فمن أمثلة ذلك: (فليضحَكُوا قليلًا ولْيَبْكُوا كثيرا) .(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤) .1 / 314نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي