245معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(الآن جئتَ بالحق)، أي الواضح، وإلا لكفروا بمفهوم ذلك.(فلا نُقيم لهم يوْمَ القيامة وَزْنا)، أي نافعًا.حذف المعطوف عليه: (أن اضْرِبْ بعصاك البحر فانْفَلَق)، أي فضرب فانفلق.وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان:أحدهما: أن يكون تعليلًا معلله محذوف، كقوله: (وليُبْلِيَ المؤمنين منه بلاءًحسنًا) .فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة لتظهر صحةُ العطف، أي فعلذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.حذف المعطوف مع العاطف: (لا يستوي منكم مَنْ أنفقَ من قَبْل الفَتْحِوقاتل)، أي ومن أنفق بعده.(بِيَدِكَ الخير)، أي والشر.حذف الْمُبْدل منه: وخرِّج عليه: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ) .أي لا تصفه، والكذب بدل من الهاء.حذف الفاعل: لا يجوز إلا في فاعل المصدر، نحو: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ)، أي دعائه الخير.وجوزه الكسائي مطلقًا لدليِل، وخرج عليه: (إذا بلغت التَّرَاقِي)، أي الروح.(حتّى توَارَتْ بالحِجَاب)، أي الشمس.حذف المفعول: تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة، ويرد في غيرها.نحو: (إنَّ الذين اتخذوا العِجْلَ)، أي إلهًا.(كلاَّ سوف تعلمون)، أي عاقبة أمركم.حذف الحال: يكثر إذا كان قولًا، نحو: (والملائكة يَدْخلُونَ عليهم مِنْ كلباب سلام)، أي قائلين.1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي