237معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥إن التقدير: بل ليحسبنا قادرين، لأن الحسبان المذكور بمعنى الظن، والمقدر بمعنى العلم، إذ التردد في الإعادة كفر، فلا يكون مأمورا به.قال: والصواب فيها قول سيبويه: إن (قادرين) حال، أي بلى نجمعها"قادرين" لأن فعل الجمع أقرب من فعل الحسبان، ولأن (بلى) لإيجاب المنفي، وهو فيها فعل الجمع.الشرط الثاني: ألا يكون المحذوف كالجزء، ومن ثم لم يحذف الفاعل ولانائبه، ولا اسم كان وأخواتها.قال ابن هشام: وأما قول ابن عطية في: (بئس مَثَلُ القوم) .إن التقدير بئس المثل مثل القوم.فإن أراد هذا الإعراب، وأن الفاعل لفظ المثل محذوفًا فمردود، وإن أراد تفسير المعنى وأن في بئس ضمير المثل مستتر فسهل.الثالث: ألا يكون مؤكدًا، لأن الحذف مناف للتأكيد، إذ الحذف مبني علىالاختصار والتأكيد مبني على الطول، ومن ثم رد الفارسي على الزجاج في قوله: (إنْ هَذَانِ لساحِرَان) - إن التقدير: إن هذان لهما ساحران.فقال: الحذف والتوكيد باللام متنافيان.وأما حذف الشيء لدليل وتوكيده فلا تنافي بينهما، لأن المحذوف لدليل كالثابت.الرابع: ألا يؤدي حذفه إلى اختصار المختصر، ومن ثم لم يُحذف اسم الفعللأنه اختصار للفعل.الخامس: ألا يكون عاملًا ضعيفًا، فلا يحذف الجار والناصب للفعل والجازمإلا في مواضع قَوِيت فيها الدلالة، وكثر فيها استعمال تلك العوامل.السادس: ألا يكون عوضًا عن شيء، ومن ثم قال ابن مالك: إن حرفالنداء ليس عوضًا من أدعو، لإجازة العرب حذفه، ولذا أيضًا لم تحذف التاء من إقامة واستقامة.وأما: (وإقامَ الصلاة)، فلا يقاس عليه، ولا خبر كان، لأنه عوض أو كالعوض من مصدرها.1 / 238نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي