232معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥العبادة وعلى أمورنا كلها.(والله يَدْعُو إلى دار السّلام)، أي كل واحد.ومنها رعاية الفاصلة، نحو: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) .أى وما قلاك.ومنها: قصد البيان بعد الإبهام، كما في فعل المشيئة، نحو: (فلَوْ شاءلهدَاكم)، أي فلو فاء هدايتكم، فإنه إذا سمع السامع (فلو شاء) تعلّقت نفسه بما شاء، انْبهَم عليه، لا يدرى ما هو.فلما ذكر الجواب استبان بعد ذلك.وأكثر ما يقع ذلك بعد أداة شرط، لأن مفعول المشيئة مذكور في جوابها.وقد يكون مع غيرها استدلالًا بغير الجواب، نحو: (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ) .وقد ذكر أهل البيان أن مفعول المشيئة والإرادة لا يذكر إلا إذا كان غريبًاأو عظيما، نحو: (لمن شاء منكم أنْ يَسْتَقِيم) .(لو أرَدْنا أن نتَّخذ لَهوًا) .وإنما اطرد أو كثر حذدث مفعول المشيئة دون سائر الأفعال، لأنه لا يلزممن وجود المشيئة وجود المشاء، فالمشيئة المستلزمة لمضمون الجواب لا يمكن أن تكون إلا مشيئة الجواب، ولذلك كانت الإرادة مثلها في اطراد حذف مفعولها.ذكره الزملكاني والتنوخي في الأقصى القريب، قالوا: إذا حذف بعد (لو)فهو المذكور في جوابها أبدًا.وأورد في عروس الأفراح: (قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً) .فإن المعنى لو شاء ربنا إرسال الرسل لأنزل الملائكة، لأن المعنى معين على ذلك.فائدةقال الشيخ عبد القاهر: ما من اسم حُذف في الحالة التي ينبغي أن يحذف فيهاإلا وحَذْفه أحسن من ذكره.1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي