200معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥والحاصل أن الحقيقة منها أن يُستعمل اللفظ فيما وضع له ليفيد غير ما وضعله، والمجاز منها أن يريد بها غير موضوعها استعمالًا وإفادة.الخامس: التقديم والتأخير: عده قوم من المجاز، لأن تقديم ما رتبته التأخيركالمفعول، وتأخير ما رتبته التقديم كالفاعل - نقْلٌ لكل واحد منهما عن رتبته وحقه.قال في البرهان: والصحيح أنه ليس منه، فإن المجاز نقل ما وضع إلى ما لميوضع له.السادس: الالتفات، قال الشيخ بهاء الدين السبكي: لم أر مَنْ ذكر هل هوحقيقة أو مجاز.قال: وهو حقيقة حيث لم يكن معه تجريد.فصل فيما يوصف بأنه حقيقة أو مجاز باعتبارينهو الموضوعات الشرعية، كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، فإنها حقائق بالنظر إلى الشرع مجازات بالنظر إلى اللغة.فصل في الواسطة بين الحقيقة والمجازقيل بها في ثلاثة أشياء -:أحدها: اللفظ قبل الاستعمال، وهذا القسم مفقود في القرآن، ويمكن أنيكون منه أوائل السور على القول بأنها للإشارة إلى الحروف التي يتركب منهاالكلام.ثانيها: الأعلام.ثالثها: اللفظ المستعمل في المشاكلة، نحو: (ومَكرُوا ومَكر الله)، (وجَزَاء سيِّئةٍ مِثْلها) .ذكر بعضهم أنها1 / 201نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي