186معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وهذا القسم أربعة أنواع:أحدها: ما طرفاه حقيقيان، كالآية المصدّر بها، وكقوله: (وأخرجَتِالأرضُ أثقالَها) .والثاني: مجازيان، نحو: (فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ)، أي ما ربحوا فيها.وإطلاق الربح والتجارة هنا مجاز.ثالثها ورابعها: ما أحد طرفيه حقيقي دون الآخر، إما الأول أو الثاني.كقوله: (أم أنْزَلنَا عليهم سُلْطانًا)، أى برهانًا.(كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) .فإن الدعاء من النار مجاز.وكقوله: (حتى تضَعَ الحرْبُ أوْزَارَها) .(تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ) .(فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ)، فاسم الأم هاوية مجاز، أى أن الأم كافلةلولدها ملجأ له، كذلك النار للكافرين كافلة ومأوى ومرجع.القسم الثاني: المجاز في المفرد، ويسمى المجاز اللغوي، وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولًا، وأنواعه كثيرة:أحدها، الحذف، وسيأتي مبسوطًا في نوع الإيجاز، فهو به أجدر، خصوصًاإذا قلنا: إنه ليس من أنواع المجاز.الثاني: إطلاق اسم الجزء على الكل، نحو: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ)، أي ذاته.(فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، أي ذواتكم، إذ الاستقبال يجب بالصدر.(وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤)، (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) .عبّر بالوجوه عن جميع الأجساد، لأن التنعم والنصب حاصل لكليهما.(ذلك بما قدَّمَتْ يدَاكَ) .(فَبِما كسبَتْ أيديكم)، أى قدمتم وكسبتم.نسب ذلك إلى الأيدى، لأن أكثر الأعمال تتناول بها.(قُمِ اللَّيْلَ)، (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) .(وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣) .(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ) .أطلق كلًاّ من القراءة1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي