116معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٨ متصانيفمعاني القرآنإعجاز القرآن•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وقال الأشعري: الظرف متعلق بيعلم، أي عالم بما في السماوات والأرض.ومن ذلك قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١) .أي نقصد جزاءكم.قال ابن اللبان: ليس من المتشابه قوله تعالى: (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)لأنه فسره بعده بقوله: (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣) .تنبيهًا على أن بطشه عبارة عن تصرفه في بدئه وإعادته، وجميع تصرفاته في مخلوقاته.ومن المتشابه أوائل السور.والمختار فيها أنها أيضًا من الأسرار التي انفرد الله بعلمها.وقد كثرت الأقوال فيها، ومرجعها كلها إلى قول واحد، وهو أنهاحروف مقطعة، كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى.والاكتفاء ببعض الكلمة معهود من العربية، قال الشاعر:قُلْت قِفِي فقالت قافْأي وقفت.وقال:بالخير خيراتٍ وإن شرّا فا ... ولا أريدُ الشرَّ إلا أنْ تَاقالوا جميعًا كلهم ألا فاأراد ألا تركبوا ألا فاركبوا.وهذا القول اختاره الزجاج.وقال: العرب تنطق بالحرف الواحد تدل على الكلمة التي هو منها.وقيل: إنها الاسم الأعظم، إلا أنا لا نعرف تأليفه منها، وكذا نقله ابنعطية.وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن ابن مسعود، قال: هو اسم الله الأعظم.قال السهيلي: لعل عدد الحروف التي في أوائل السور مع حذف المكررللإشارة إلى مدة بقاء هذه الأمة.قال ابن حَجَر: وهذا باطل لا يُعتمد عليه، فقد ثبت عن ابن عباس الزجر1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي