334

جنازته حافلة وحملت على الرؤوس وكتر الأسف عليه ورويت له منامات صالحة كثيرة قبل موته وبعد موته منها ما رأه ابن فهد صاحب المشيخة راى جماعة كثيرة منهم شخص يعرفه قال له هذا الموفق ابن قدامة والشيخ أبو عمر ذاهبان لزيارة الشيخ علي فقال له الشيخ علي مات من أيام فلأي شيء ما ذهبوا للسلام عليه إلا اليوم!

فقال كان الشيخ في هذه الأيام في ضيافة الله تعالى ثم إن العلماء مضوا بعد هذا للسلام عليه أو لزيارته

-68-

علي بن عمر بن حسن بن حسين بن حسن بن علي بن صالح التلواني بكسر التاء المثناة من فوق وسكون اللام وآخره نون المصري الشافعي الإمام نور الدين ابو الحسن أصله من بلاد الغرب وسكن أبوه جروان بفتح الجيم والراء وأقرأ الأطفال ثم تحول إلى تلوان وولد بها شيخنا هذا بعد سنة ستين وسبع مئة تم قدم شيخنا القاهرة وسمع بها من البرهان الشامي السنن الصغرى للنسائي وجامع الترمذي والشكر لابن أبي الدنيا والمجلس الأخير من البخاري ومن السويداوي المسلسل بالأولية والسنن لأبي داود ومن ابن أبي المجد صحيح البخاري ومسند الشافعي وغير ذلك ومن أحمد بن البدر الجوهري والجمال الحلاوي سنن ابن ماجة ومن الشريف النسابة الموطأ رواية يحيى بن يحيى ومن السراج البلقيني المسلسل بالأولية وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للقاضي اسماعيل ومن البرهان الأبناسي والغماري السيرة لابن اسحاق بفوت على الابناسي ومن العرافي والهيثمي وابن الفصيح وغيرهم وأجاز له في سنة ثمان وتسعين وما بعدها أبو هريرة بن الذهبي وعبد الله بن خليل الحرستاني وابراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وأخوه أبو بكر وأحمد بن أقبرص والقلانسي والبدر محمد بن قوام وعمر بن عبد الهادي وفاطمة بنت المنجا وفاطمة بنت عبد الهادي وغيرهم وخرج له رضوان العقبي أربعين حديثا من طريق أربعين فقيها شافعيا سماها الفتح الرباني

صفحة ٣٧٢