مات في صبح يوم الاثنين عشري جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثمان مئة بمكة وصلي عليه ضحى عند الحجر الأسود ودفن بالمعلاة وكانت جنازته حافلة رحمه الله وغفر له
الشيخ السابع والسبعون بعد المئة من القاهرة
علي بن محمد بن الصلاح محمد بن عثمان بن محمد الأموي الشهير بابن المحمرة نور الدين أبو النجم ولد تقريبا فيه سنة أربع وثمانين وسبع مئة وسمع من البرهان الشامي مسند الدارمي والموطأ رواية يحيى بن يحيى والشاطبية وغير ذلك ومن ابن أبي المجد صحيح البخاري ومجلسا من أمالي أبي موسى وجزء من روى هو وولده وولد ولده عن النبي صلى الله عليه وسلم لابن مندة ومن الحلاوي مجلسين من الغيلانيات ومن العراقي والهيثمي والتقي الدجوي وغيرهم وأجاز له أبو هريرة بن الذهبي وأحمد بن خليل العلائي وابراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وأحمد بن أقبرص وأحمد بن علي بن يحيي الحسيني وابو بكر بن ابراهيم بن محمد المقدسي وعمر بن محمد البالسي وعمر بن محمد بن عبد الهادي ومحمد بن محمد بن منيع الوراق ومحمد بن محمد بن قوام وفاطمة بنت المنجا وفاطمة بنت عبد الهادي وجمع وحدث وناب في القضاء بالقاهرة مدة واختلط قبل موته بنحو أربعة أشهر ومات في ليلة الأربعاء ثامن عشري شهر رمضان سنة ست وأربعين وثمان مئة بالقاهرة رحمه الله قال البرهان البقاعي وذلك بعد أن اختلط قريبا من أربعة أشهر وكان قريبا من العرياني في الإسراف على النفس عفا الله عنه
صفحة ١٨٥