معجم الصحابة
محقق
صلاح بن سالم المصراتي
الناشر
مكتبة الغرباء الأثرية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨
مكان النشر
المدينة المنورة
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
جُنَادَةُ بْنُ حَرَامٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ، نا زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ حَرَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِإِبِلٍ وَقَدْ وَسَمْتُهَا فِي أُنُوفِهَا فَقَالَ: «يَا جُنَادَةُ أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا غَيْرَ عَظْمٍ تَسِمُهُ إِلَّا الْوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ» قُلْتُ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ائْتِنِي بِهِنَّ» فَوَضَعَ الْمِيسَمَ حِيَالَ الْعُنُقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَخِّرْ» فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَخِّرْ حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، فَقَالَ: «سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَوَسَمْتُهَا»
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَاسْمُ أَبِي أُمَيَّةَ مَالِكٌ الْأَزْدِيُّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيِّ، أَنَّهُمْ وَلَجُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُمْ ثَمَانِيَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ وَقَالَ: «كُلُوا»، قَالُوا: إِنَّا صِيَامٌ قَالَ: «أَصُمْتُمْ أَمْسِ؟» قُلْنَا: لَا قَالَ: «فَتَصُومُونَ غَدًا؟» قُلْنَا: لَا فَأَمَرَهُمُ فَأَفْطَرُوا ثُمَّ رَقَى الْمِنْبَرَ وَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ "
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِوَيْهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو كُرَيْبٍ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُصْعَبِ ⦗١٥٦⦘ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جُنَادَةَ بْنِ مَالِكٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثٌ مِنْ فعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ اسْتِسْقَاؤُهُمْ بِالْكَوَاكِبِ وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ»
1 / 155