وتمرض تصح ثم الجسوم ... وتصعب ثم تزول العلل
ولابد للريح من أن تهب ... ولابد للروض من أن يطل أبو عمران قد كان من أعيان العدوة بالمغرب، وقد زوجه مروان ابن سمحون اللواتي الطنجي ابنته، وسمع الحديث عليه وعلى أبي إسحاق الفاسي؛ وأنشدنا مقطعات مثيرة من شعر المغاربة الذين رآهم كأبي الحسن علي بن بياع السبتي والمرادي المتكلم وأبي بحر الخولاني الأندلسي. سمع كثيرًا طول إقامته بالثغر، وكان شيخًا موقرًا حسن الأدب، آثار الرياسة بينة عليهن ورجع إلى المغرب وهناك توفي، ﵀.