المعجم المختص بالمحدثين
محقق
د. محمد الحبيب الهيلة
الناشر
مكتبة الصديق
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
مكان النشر
الطائف
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ، الإمِامُ شَيْخُ الإسْلَامِ قَاضِي الْقُضَاةِ فَرِيدُ الْعَصْرِ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْقَوْنَوِيُّ الشَّافِعِيُّ أَيَّدَهُ اللَّهُ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
مَحْضَرُ الْمَدَارِسِ وَبَهَرَتْ فَضَائِلُهُ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْقَوَّاسِ، وَابْنِ الْفَرَّاءِ وَجَمَاعَةٍ، وَدَرَّسَ وَأَفْتَى وَأَفَادَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ عَامَ سَبْعِ مِائَةٍ إِلَى مِصْرَ فَسَمِعَ مِنَ الْأَبْرَقُوهِيِّ وَطَائِفَةٍ، وَقَرَأَ عَلَى الشُّيُوخِ، وَكَتَبَ بَعْضَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَبَرَعَ فِي عِدَّةِ عُلُومٍ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ، مَعَ الْوَقَارِ وَالْوَرَعِ وَحُسْنِ السَّمْتِ وَلُطْفِ الْمُحَاوَرَةِ وَجَمِيلِ الْأَخْلَاقِ.
قَلَّ أَنْ تَرَى الْعُيُونُ مِثْلَهُ.
سَمِعْنَا مِنْهُ مَشْيَخَتَهُ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ٧٢٩ وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَاكِمُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ الْخَطِيبُ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا أَبُو زُرْعَةَ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِيُّ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ الْكَاتِبُ، وَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَنَا قُتَيْبَةُ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظَافِرِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ أَنْ لَا
1 / 162