129المعجم المختص بالمحدثينالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققد. محمد الحبيب الهيلةالناشرمكتبة الصديقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممكان النشرالطائفتصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ»عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُلْوَانَ، الْقَاضِي الْإِمْامُ الْفَقِيهُ الصَّالِحُ بَقِيَّةُ الْمَشَائِخِ تَاجُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ثُمَّ الْبَعْلَبَكِيُّ الشَّافِعِيُّ.وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ، وَالْقَزْوِينِيِّ، وَالْبَهَاءِ وَطَائِفَةٍ.وَقَرَأَ الْحَدِيثَ وَأَمْلَى عَلَيَّ وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ، وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الشُّيُوخِ وَأَدْيَنِهِمْ.قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ بِبَعْلَبَكَ.تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِبَعْلَبَكَ.أَخْبَرَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الْخَالِقِ، أَنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَنَا أَبُو زُرْعَةَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، نَا ابْنُ مَاجَهْ، نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، نَا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لَا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلْهُمْ فِي طَاعَتِهِ» إِسْنَادُهُ صَالِحٌ1 / 134نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي