1المعجم المفهرسابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققمحمد شكور الميادينيالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ-١٩٩٨ممكان النشربيروتتصانيفمتون الأحاديثالأجزاءفهارس الكتب والأدلة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤مُقَدّمَة الْمُؤلفبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴿رَبنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيئ لنا من أمرنَا رشدا﴾الْحَمد لله الَّذِي نزل أحسن الحَدِيث وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد الْمُصْطَفى على كل قديم وَحَدِيث وعَلى آله وَصَحبه الَّذين سَارُوا فِي نصْرَة دينه السّير الحثيثأما بعدفقد تكَرر سُؤال بعض الإخوان فِي تَجْرِيد أسانيدي فِي الْكتب الْمَشْهُورَة والأجزاء المنثورة فتوقفت مُدَّة ثمَّ نشطت لذَلِك لما رَجَوْت فِيهِ من النَّفْع فَجمعت ذَلِك من مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة وبوبته أبوابا فَبَدَأت من الْكتب المبوبة بالمطولات مِنْهَا ثمَّ بالمختصرات بالجوامع مِنْهَا ثمَّ بالمفرقات ثمَّ تَلَوت بالمسانيد كَذَلِك ثمَّ بفوائد الشُّيُوخ ورتبتها على حُرُوف المعجم ثمَّ بالمعاجم والمشيخات ثمَّ بالأربعينات ثمَّ بالتواريخ وَمَا فِي مَعْنَاهَا ثمَّ بفنون الحَدِيث ثمَّ بالتصانيف الخالية من الْأَسَانِيد وألممت فِي غُضُون ذَلِك بأَشْيَاء مِمَّا لم يَقع لي سَمَاعه وتمس الْحَاجةأوردته فَمن مسموع وَأَكْثَره فبطلبي وقراءتي بِالْإِفْرَادِ فَهُوَ مَا قرأته أَو بِصِيغَة الْجمع فبقراءة غَيْرِي وَقد أبين بعض ذَلِك وَمَا كَانَ بِالْإِجَازَةِ الْخَاصَّة بالمشافهة لي أَو بِالْكِتَابَةِ أوضحته وأفصحت بِهِ وَقد أكتفي عَنهُ فِي غُضُون بعض الْأَسَانِيد بِلَفْظ عَن وَكَذَلِكَ لفظ أنبأني وأنبأنا1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي