941

وعاد إلى مصر فجعل عضوا ومترجما في مجلس المحافظة ثم ناظرا ثانيا وتولي ادارة جريدة الروضة وهو لا ينفك عن التأليف والترجمة إلى أن مات ودفن في بستان العلماء من قرافة المجاورين وكان رحمه الله مولعا باقتناء الكتب النفيسة فجمعت خزانته نحوا من 4500 كتاب.

ويقال أنه ترجم بنفسه وباشرافه ما يربو على الستمائة كتاب 1 أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني اسماعيل لم يطبع منه غير الجزء الاول.

وهو من أجل الكتب وأمتعها.

فصل فبه أخبار من ملك مصر من الاسر والملوك إلى قدوم عمرو بن العاص ويتلو ذلك فصل في أخبار العرب وأطوارهم.

وضعه في عهد الخديوي اسماعيل وجعله تقدمة لولي عهده توفيق باشا بولاق 1285 ص 553 و28 2 بداية القدماء وهداية الحكماء وهو تاريخ بني اسرائيل والسوريين والسريانيين والعجم والهنديين واليونان وقبائل العرب ومعه شرح الكلمات الغريبة

مرتبة على حروف المعجم مكتوب.

فيها ما يفيد أن هذا الكتاب ترجمه من تاريخ اليونان مصطفى افندي الزرابي المترجم بمدرسة الالسن.

وما زاد عليه ترجمة التلامذة المذكور اسم كل واحد منهم عند ترجمته وهم من تلامذة مدرسة الالسن بولاق 1254 ص 271 و1272 ص 181 3 تاريخ قدماء المصريين بولاق 1254 4 التحفة المكتبية لتقريب اللغة العربية (نحو) طبع حجر مط المدارس 1286 5 تخليص الابريز إلى تلخيص باريز أو " الديوان النفيس بايوان باريس ".

صفحة ٩٤٣