912

فصار امام وقته في علم الطب والمشار إليه في ذلك العصر.

وكان متقنا لهذه الصناعة حاذقا بها عارفا بأوضاعها وقوانينها تشد إليه الرحال لاخذها عنه.

ومن كلامه: إذا كان الطبيب عالما والمريض مطيعا فما أقل لبث العلة.

ومنه عالج في أول العلة بما لا تسقط به القوة.

وألف كتبا كثيرة في الطب والمعارف الطبيعية ودبر بيمارستان الري ثم بيمارستان بغداد زمانا ثم عمي في آخر عمره

وفي الفهرست: كان الرازي كريما متفضلا بارا بالناس حسن الرأفة بالفقراء والاعلاء حتى كان يجري عليهم الجرايات الواسعه ويمرضهم.

اه.

صفحة ٩١٤