عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
معجم المطبوعات العربية
يوسف إليان سركيسوظل قائما باعباء الكتابة والترجمة والتصحيح إلى خريف سنة 1913 حيث اصابه داء ذات الرئة قال الشعر في صباه وقد نظم أرجوزة سماها البديعة في علم الطبيعة وكان راسخ القدم في علم الهندسة واسع الاطلاع في علم الفلك وكان من أبرع قالة المعنى وأشهر الذين جازوا قصب السبق في ميدانه.
قال أسعد داغر في ترجمته: وكان فكها وطروبا رقيق الحاشية لين العريكة.
إذا غناك شعرا أو أنشدك معنى رأيته يتصابى ويتمايل من شدة طربه.
ودام على ذلك إلى آخر حياته كأنه هو الناطق بلسان البهاء زهير: اني كبرت وانما * تلك الشمائل باقيه وتفوح من عطفي أنفا * س الشباب كما هيه عندي من الوجه القديم * بقية في الزاويه 1 الآيات البينات في غرائب الارض والسموات بيروت 1883 ص 160 2 ابطال مذهب دروين أنظر مناهج الحكماء الآتي ذكره 3 جلاء الدياجي في الالغاز والمعميات والاحاجي بيروت..4 الحق اليقين في الرد على بطل دروين بيروت 1886 ص 165 5 حكم الانصاف في رجال التلغراف
صفحة ٨٠٣