915

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

٣٠٥٣ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ أَبُو أَسْلَمَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ، عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ؟ فَقَالَ: «قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لِآبَائِهِمْ، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ، ومَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى سُوَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى تَذُوبَ شُحُومُهُمْ وتَذْبُلَ لُحُومُهُمْ، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ تَغَمَّدَهُمْ بِرَحْمَةِ مِنْهُ، فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَلَا يُرْوَى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَنِ اسْمُهُ الْأَسْوَدُ
٣٠٥٤ - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَقَدِّيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: نا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ، فَطَبَّقْتُ، فَنَهَانِي أَبِي، وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالرُّكَبِ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

3 / 249