المعجم الأوسط
محقق
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَبَنٍ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَشَرِبَ، وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ»
لَمْ يَرْوِهَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا شَرِيكٌ
٢٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: نا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ ابْنًا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ، وَقَدْ مَاتَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَيْنَ أُمُّنَا؟ قَالَ: «أُمُّكُمَا فِي النَّارِ»، فَقَامَا، وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَرَجَعَا، فَقَالَ: «أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، شَابٌّ لَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ لَهُمَا، وَإِنِّي لَقَائِمٌ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا عُثْمَانُ، تَفَرَّدَ بِهِ الصَّعْقُ
٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ «يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» قَالَ قَتَادَةُ: " يُلَدُّ بِهِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ ⦗٨٣⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ مُعَاذٌ
3 / 82