المعجم الأوسط
محقق
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢٣٦٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَاضِي حَلَبٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا، وَقَعَدَ فِي التَّسْبِيحِ عَلَى الْأَرْضِ يُومِئُ إِيمَاءً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُخْتَارِ إِلَّا حَفْصٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ
٢٣٦٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ ﷺ بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
٢٣٦٦ - وَعَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَخَذْتُ طَائِرًا فِي بَنِي حَارِثَةَ، فَأَخَذَهُ مِنِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَأَرْسَلَهُ، وَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُرَحْبِيلَ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ
٢٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللِّهِ الْكَشِّيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمُ ضَرَبُوكَ؟ " قَالَ: ذَاكُ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
٢٣٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ أَبُو فَرْوَةَ سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗٢٩⦘ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْتُ: بَلَى، فَاهْدِهَا لِي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ؟ قَالَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى إِلَّا أَبُو فَرْوَةَ
3 / 28