660

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

٢٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوَارِبِيُّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا عَمِّي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَكُونُ حَامِيَةَ الْقَوْمِ وَيَدْفَعُ عَنْ أَصْحَابِهِ، أَيَكُونُ نَصِيبُهُ مِثْلَ نَصِيبِ غَيْرِهِ؟ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ "
٢٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ قَالَ: نا عَمِّي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: نا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ يَتَسَانَدُ إِلَيْهِ، فَمَرَّ رُومِيٌّ، فَقَالَ: لَوْ دَعَانِي مُحَمَّدٌ فَجَعَلْتُ لَهُ مَا هُوَ أَرْفَقُ بِهِ مِنْ هَذَا، قَالَتْ: فَدُعِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ لَهُ الْمِنْبَرَ أَرْبَعَ مَرَاقِيَ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ، فَحَنَّ الْجِذْعُ كَمَا تَحِنُّ النَّاقَةُ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَرَدَّكَ إِلَى مُحْتَبَسِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَأَثْمَرْتَ فِيهَا، فَأَكَلَ مِنْ ثَمَرَتِكَ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبَادُهُ الْمُتَّقُونَ» قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «نَعَمْ» فَغَارَ الْجِذْعُ، فَذَهَبَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا ابْنُ بُرَيْدَةَ، وَلَا عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ إِلَّا ⦗٣٦٨⦘ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، وَلَا عَنْ صَالِحٍ إِلَّا حِبَّانُ، وَلَا عَنْ حِبَّانَ إِلَّا قَبِيصَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ

2 / 367