657

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

٢٢٤٤ - وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَاهُ، أَنَّ أَبَاهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُمَا، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ تَائِهٌ، «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ»
٢٢٤٥ - وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَهُوَ بِوَدَّانَ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: فَعَرَفَ فِي وَجْهِي كَآبَةَ رَدِّهِ عَلَيَّ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِنَا رَدُّهُ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ»
٢٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَخِي الْمَخْشِيِّ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي الْمُغِيرَةُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْتُ قَالَ: «وَيْحَكَ، مَا لَكَ؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي، وَأَنَا صَائِمٌ، فِي رَمَضَانَ قَالَ: «هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟» قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَهَلْ تُطِيقُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ. فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ الَّذِي أَتَى؟» فَدُعِيَ لَهُ، فَقَالَ: «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ» قَالَ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، فَضَحِكَ ⦗٣٦٥⦘ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «خُذْهُ، فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ» لَا تُرْوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهَا: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ "

2 / 364