536

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

١٨٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، وَكَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، سَأَلَهُ النَّاسُ، وَرَهَقُوهُ، فَخَافَتْ نَاقَتُهُ، فَأَخَذَتْ سَمُرَةٌ بِرِدَائِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ؟ فَوَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ عَدَدِ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا، وَلَا جَبَانًا، وَلَا كَذَّابًا»
فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ قَسْمِ الْخُمُسِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مِخْيَطًا أَوْ خَيَّاطًا. فَقَالَ: «رَدُّوا الْخَيَّاطَ وَالْمِخْيَطَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ثُمَّ رَفَعَ وَبَرَةً مِنْ ذِرْوَةِ سَنَامِ بَعِيرٍ، فَقَالَ: «مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسِ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا ابْنَ عُيَيْنَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمَخْزُومِيُّ "
١٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْثَرُ ⦗٢٤٣⦘ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي: رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ، يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ»

2 / 242