519

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

١٨١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ أَهَلَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ بِالْحَجِّ، وَأَنَّهُ قَمِلَ رَأْسُهُ، فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: «كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قَالَ: أَجَلْ. فَقَالَ: «احْلِقْ، وَأَهْدِ هَدْيًا» . قُلْتُ: مَا أَجِدُ هَدْيًا. قَالَ: «فَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ» . قَالَ: مَا أَجِدُ قَالَ: «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» قَالَ: «حَلَقْتُ، وَصُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
١٨١٣ - وَبِهِ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الطَّائِفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ غَشِيَهُ النَّاسُ، فَرَكِبُوهُ، فَمَرَّ بِسَلَاءَةٍ، فَتَعَلَّقَتْ بِرِدَائِهِ، فَبَقِيَ رِدَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ، وَكَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مَعِي مِثْلُ شَجَرِ أَوْطَاسٍ نَعَمًا حُمْرًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ "
١٨١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللِّعَانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ» ⦗٢٢٦⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ "

2 / 225