المعجم الأوسط
محقق
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
١٣٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ قَالَ: نا أَبِي، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: خَطَبَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بِطَبَرِسْتَانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ» قَالَ الْهَيْثَمُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عِيسَى بْنَ مُوسَى الْهَاشِمِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ: لَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ غَيْرِ يَزِيدَ. فَقَالَ عِيسَى بْنُ مُوسَى: «كَانَ يَزِيدُ أَشْرَفَ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ فِي الْحَدِيثِ»
١٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ قُرَّةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ ﷿ بِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ كُتِبَ إِلَيْنَا فِيهِ مِنَ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ أَنَسٌ: احْفَظُوا هَذَا فَإِنَّهُ مِنْ كَنْزِ الْحَدِيثِ. قَالَ: غَزَا النَّبِيُّ ﷺ، فَسَارَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ. فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ وَعَسْكَرَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَامَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ زَوْجُ أُمِّ أَنَسٍ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، أَرْبَعَةٌ، فَتَوَسَّدَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَ رَاحِلَتِهِ. ثُمَّ نَامَ وَنَامَ الْأَرْبَعَةُ إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَلَمْ يَجِدُوا النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، فَذَهَبُوا يَلْتَمِسُونَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى يَلْقَوْهُ مُقْبِلًا، فَقَالُوا: جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ، أَيْنَ كُنْتَ؟ فَإِنَّا فَزِعْنَا لَكَ إِذْ لَمْ نَرَكَ. فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: «كُنْتُ نَائِمًا حَيْثُ رَأَيْتُمْ، فَسَمِعْتُ فِي نَوْمِي دَوِيًّا كَدَوِيِّ الرَّحَا، أَوْ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَا، فَفَزِعْتُ فِي مَنَامِي، فَوَثَبْتُ، فَمَضَيْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِي جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ
2 / 104