369

المعجم الأوسط

محقق

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

الناشر

دار الحرمين

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

١٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّمِيمِيُّ قَالَ: نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ» فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ، فَقَالَ: «إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا الْوَلِيدُ "
١٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: نا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي يَوْمِ أَضْحَى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، فَخَطَبَ الرِّجَالَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى النِّسَاءِ، فَخَطَبَهُنَّ وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، حَتَّى كَثُرَ مَعَ بِلَالٍ الْمَتَاعُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا عُبَيْدَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ "
١٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِجَمْعٍ، ⦗٧٦⦘ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَتَيْتُ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ، وَإِنِّي قَدْ آذَيْتُ نَفْسِي وَرَاحِلَتِي، فَلَا وَاللَّهِ، مَا تَرَكْتُ حَبْلًا إِلَّا وَقَفَتْ عَلَيْهِ. فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ، وَتَمَّ حَجُّهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ غَيْلَانَ إِلَّا يَعْلَى، وَلَا عَنْ يَعْلَى إِلَّا ابْنُهُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيٌّ "

2 / 75