١٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: نا شُقْرَانُ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،. عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ رِعْدَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ إِلَّا عِيسَى، تَفَرَّدَ بِهِ: شُقْرَانُ "
١٢٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَدَمِيُّ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ قَالَ: نا بِشْرٌ الْأُمِّيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ مِنْ يَوْمِي هَذَا، فِي عَامِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، فَرِيضَةً مُفْتَرَضَةً، فَمَنْ تَرَكَهَا رَغْبَةً عَنْهَا، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ، أَلَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ، أَلَا وَلَا تُؤُمَنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا، وَلَا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ بَرًّا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بِشْرٍ الْأُمِّيِّ، إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ. وَلَا يَحْفَظُ لِبَشَرٍ الْأُمِّيِّ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا، وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "