المعجم الأوسط
محقق
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٣٤١٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، نَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ، نَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَخْبِرْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالنَّهَارِ تَطَوُّعًا، فَقَالَ: لَا تُطِيقُوهَا، فَقَالُوا: حَدِّثْنَاهُ أَنْتَ، فَقَالَ: كَانَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا مِنْ عِنْدِ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا مِنْ عِنْدِ الظُّهْرِ صَلَّى أَرْبَعًا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي شِهَابٍ إِلَّا عَبْدُ الْغَفَّارِ
٣٤١٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، نَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ فَبَاتَ بِهَا، فَإِذَا أَصْبَحَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، فَإِذَا اسْتَوَتْ أَهَلَّ، «وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا أُمَيَّةُ، وَلَا رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، وَلَا أَسْنَدَ قُرَّةَ عَنْ نَافِعٍ غَيْرَ هَذَا تَرْجَمَةٌ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، نَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، نا عُبَيْدُ بْنُ حَسَّابٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ إِلَّا عُبَيْدُ بْنُ حَسَّابٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدٍ إِلَّا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ
٣٤١٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالِانِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، ⦗٣٦٦⦘ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سُورَةَ حم فَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ، قُلْتُ لَهُ: أَتَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ فَقَرَأَ أُخْرَى، لَا أَقْرَأُهَا، قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ، قُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ أَقْرَأَنِي، فَلَقِيتُ آخَرَ، فَقُلْتُ: أَتَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: اقْرَأْ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ صَاحِبِي، قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ. قُلْتُ: وَأَنَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ قُلْتُ: خَالَفَنِي هَذَا فِي الْقِرَاءَةِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَغَضِبَ فَأَشَارَ إِلَى عَلِيٍّ، وَكَانَ عِنْدَهُ، فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا عَلِمَ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالِاخْتِلَافِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالِانِيِّ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَاصِمٍ. وَرَوَاهُ غَيْرُ الْأَعْمَشِ
3 / 365