398كتاب المعجمعبد الخالق بن أسد - ٥٦٤ هجريمحققنبيل سعد الدين جرَّارالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولى ١٤٣٤ هـسنة النشر٢٠١٣ متصانيفشروح الأحاديثالعلل والسؤالات الحديثيةالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالزنكيون (الجزيرة وسوريا)، ٥٢١-٦٤٩ / ١١٢٧-١٢٥١وقُلتُ له إذْ طيَّرتْهُ رِياسةٌ ... أَتتْ فَلتةً مَهلًا فَقد رَقدَ الدَّهرُرُويدًا تُراجِعْ دَهرُه فيكَ نَفسَهُ ... فَما سُدتَّ إلا والزَّمانُ بِه سُكْرُ (١)٤٣٠ - وأنشدَني منصورُ بنُ مطرٍ بمَشهدِ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه بظاهرِ الكوفةِ لبعضِهم:رَآني بعينِ النَّقصِ إذ نالَ ثَروةً ... تَوهَّمَ أنَّ الرزقَ صارَ لدَيهِفكِلْهُ إلى مرِّ الَّليالي فإنَّها ... سَتأتي على ما عندَهُ وعَليهِ(١) ما أقبح هذا الكلام، يقول رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار».1 / 401نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي