251

كتاب المعجم

محقق

نبيل سعد الدين جرَّار

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى ١٤٣٤ هـ

سنة النشر

٢٠١٣ م

يُقالُ: أَولُ مَن شابَ إبراهيمُ ﵇، وهو أَولُ مَن اختَتنَ (١).
ذِكرُ مَن اسمُهُ عبدُ الوهابِ
٢١٢ - أخبرنا أبو البركاتِ عبدُ الوهابِ بنُ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ (٢) / الأَنماطيُّ ببغدادَ: أخبرنا أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ خَيرونَ: أخبرنا القاضي أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الصَّيمَريُّ: حدثنا أبو عُبيدِ اللهِ المَرْزُبانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ كاملٍ: حدثنا أبو العيناءِ: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ المَوصليُّ قالَ:
قالَ الرَّشيدُ يومًا لأبي يوسفَ القاضي: عندَ عيسى بنِ جعفرٍ جاريةٌ هي أحبُّ الناسِ إليَّ، وقَد عَرفَ ذلكَ، فحَلفَ أَن لا يَبيعَ ولا يَهبَ ولا يُعتقَ، وهو الآنَ يَطلبُ حلَّ يَمينِه، فهَل عندكَ في ذلكَ حيلةٌ؟ قالَ: نَعم، يَهبُ لأميرِ المؤمنينَ نصفَ رَقبتِها، ويَبيعُه النصفَ، ولا حِنثَ عليه في ذلكَ (٣).
سألتُ أبا البركاتِ عبدَ الوهابِ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الجمعةِ، الثاني مِن رَجبٍ، سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وتُوفيَ في يومِ الخميسِ، الثاني والعِشرينَ مِن المحرَّمِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ

(١) صح هذا عن سعيد بن المسيب، انظر «الموطأ» (٢/ ٩٢٢)، و«الأدب المفرد» (١٢٥٥).
وانظر أيضًا: «المستدرك» (٢/ ٥٥٠)، و«الأوائل» للطبراني (١١) (٤٥)، ولابن أبي عاصم (١٩) (٢٤).
(٢) في الأصل: «الحسين» والمثبت من مصادر ترجمته.
(٣) هو في «أخبار أبي حنيفة» للصيمري (ص ١٠٥)

1 / 254