105كتاب المعجمعبد الخالق بن أسد - ٥٦٤ هجريمحققنبيل سعد الدين جرَّارالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولى ١٤٣٤ هـسنة النشر٢٠١٣ متصانيفشروح الأحاديثالعلل والسؤالات الحديثيةالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالزنكيون (الجزيرة وسوريا)، ٥٢١-٦٤٩ / ١١٢٧-١٢٥١وقالَ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِ الجبارِ الصوفيُّ: سمعتُ يحيى بنَ مَعينٍ يقولُ: / مَن (١) لم يُوجدْ في كتابِه خطأٌ فهو كذابٌ (٢).ومِن اللهِ أسألُ المَعونةَ والتوفيقَ والإرشادَ إلى أوضحِ الطريقِ.(١) ليس هذا هو الوجه المقابل للورقة السابقة، فقد حصل خلل في ترتيب الأوراق الأولى من المخطوط، كما تقدم التنبيه على ذلك في المقدمة (ص ٩٨).(٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وإنما هو في «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٣/ ٥٤٩، ٤/ ٢٧٤) بلفظ: من لا يخطئ في الحديث فهو كذاب.ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١/ ١٠٢)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١١٢٤) ولفظه عنده: من قال إني لا أخطئ في الحديث فهو كذاب.1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي